كن البطل في قصة حياتك ولا تعش دور الضحية

عبارة أعجبتني واخترتها عنوانا لهذا المقال ..   وتذكرت من خلالها الوضع الراهن الذي نعيشه اليوم في ظل الظروف التي لطالما نرمي عليها كل نتائج فشلنا أو تأخرنا وعدم تحقيق نقاط ايجابيه في حياتنا ومسيرة مستقبلنا !! و من خلال متابعتي للأحداث التي تمر بها بلادنا فإن كل طرف يرمي أعذاره وآخفاقه وعدم تحمله المسؤولية وعدم إحراز أي تقدم في مهمته المؤكله إليه تجاه الوطن والمواطن...


دائما ما نجد هناك من يعيش نفسه دور الضحية وان السبب ليس هو بالطرف الآخر المعرقل وتجد هناك تراشق بين الطرفين تجد كل منهما يحمل الطرف الثاني المسؤولية عن عدم تقدمه أو عدم نجاحه وكل مكون يتهم المكون الآخر وكل سلطة ترمي أعذارها عن السلطة السابقة أو الطرف المنافس لها وعلى هذا المؤال وأصبح الوطن والمواطنين بين صفاقتين وكانوا الضحية في هذا الوضع ولكن السؤال إلى متى ونحن نرمي أخطأنا وأسباب فشلنا إلى الأطراف الأخرى !!


إلى متى ينتظر ويصبر هذا الشعب المغلوب على أمره إلى تحمل اعذاركم واخطاءكم! ! أما آن الان ان تصحوا هذا الجهات المسؤولة عن أداء واجبها تجاه الوطن والمواطن لكي نلمس بأن هناك خدمات يلتمسها المواطن ويحس بالأمن والأمان والخدمات الأساسية متى سنشعر بوجود الدولة اي كانت صفتها أو اختلاف مسمياتها بعيدا عن بيع الوهم للمواطنين فالدولة هي الأمن والأمان هي العدل وهي المساواه وهي الخدمات اللازمة للمواطن كي يحس بهذا الوطن وحب هذا الوطن متى ما أدرك واحس الشعب بأن هناك حكومة تعمل وتسهر لأجل  مصلحة الوطن والمواطن سنجد هناك الكثير من أبناء الشعب ينعمون بالأمن والاستقرار والثناء على هذه الحكومة اي كانت انتمائها ولكن نحن اليوم في زمن الأعذار وأختلاق الأزمات لهذا الشعب والمسوؤلين الموكلة إليهم مهام وإنجازات لهذا الشعب يعيشون في رفاهية بعيدا عن معاناة الوطن والمواطن فتجد علاجهم في أضخم المستشفيات طبعا خارج البلاد  وسكنهم خارج البلاد ودراسة أبناءهم في أفضل الجامعات  خارج البلاد وكل هذا وذاك على حساب الوطن والمواطن الفقير وتجدهم يتغنون بالوطنية والسيادة وهم بعيدا عنها !!


  الكاتب / حسين عبدالله بن دغار