اتفاق الرياض... بحاجة إلى ترجمته بالتنفيذ


اتفاق الرياض متى ستتفق الأطراف على ترجمته على أرض الواقع. 


اتفاق الرياض لاشك انه كان أنسب الحلول للخروج من الازمه الحالية وتجنب الصراع المرتقب والذهاب بالبلاد إلى الهاوية ولكن !! 


هل هناك نوايا صادقة لكي يتم تنفيذ مخرجات هذا الاتفاق دون النظر إلى استغلال بعض فقرات التنفيذ لكسب جولة قادمة أو مماطلة في الوقت وكسب المزيد من الوقت لكي يتم الحشد بحشد أقوى من السابق  قال الله سبحانه وتعالى (أن الله لايغير مابقوم حتى يغير ما بأنفسهم )صدق الله العظيم ..اعتقد بوجهة نظري الشخصية بأن هناك طرف محسوب على الشرعية يعمل بسياسة لي الذراع ولا يدرك خطورة ذلك ، فهذا الاتفاق برعاية إقليمية ودولية وايضا مصالح دول إقليمية ودولية لا تتم إلا باستقرار الوضع في الجنوب و لن تسمح دول الإقليم والمجتمع الدولي بعودة وضع  الجنوب إلى مربع الإرهاب والفوضى والعشوائية فهناك خطط مدروسة مبنية على تنفيذ هذا الاتفاق واستغلال بعض الفقرات بالتنفيذ لا تعود على البلاد بالخير شمالا وجنوبا ولا تحل المسألة في عدن، وتجاهل الوضع في شبوة وتركها محطة عبور للجيوش القادمة من مأرب وتجمعها على مشارف عدن لذلك يجب اولا بالتنفيذ من الجهة الغربية يجب أن تحل مسألة الوضع الأمني في شبوة وأبين وحضرموت يجب تنظيم عمل هذه القوات ولكن هناك سؤال ينتاب المراقب للوضع، لماذا يتم السماح للقوات القادمة من مأرب بعبور شبوة ووصولها إلى مشارف عدن ومن ثم يبدأ الاشتباك وبعدها يبداء التهديد لهم بالانسحاب؟؟ هل هناك خلف الكواليس تحشيد للطرفين وتكون المعركة الحاسمة وتكون شبوة وجزء من حضرموت وأبين مسرح عمليات لهذه المعركة!


أنا لا أتمنى وقوع ذلك ولكن متى يدرك القائمين على هذا الاتفاق أن شبوة تركها بهذا الوضع سيعقد الوضع على البلاد عامة، رسالتي نحن بحاجة ماسه إلى صدق النوايا وترجمتها على أرض الواقع  ليس  بالحيل والمكيدة لهذا الاتفاق .



الكاتب/ حسين عبدالله بن دغار