ضرورة التغيير ودور الاعلام في ذلك!!

كان لابد من التغيير والكل نشد ذلك ولم يدرك الجميع فاتورة التغيير و هذا ما اربك الرافض والراغب وكان للإعلام بكل مسمياته دوراً فاعلاً و محوري رغم انه استخدم حسب تواجهات مختلفة و بطرق ايضاً مختلفة و المؤسف ان يستغل حاجة البعض و غياب وعي البعض للتعبئة و التحريض تارة  والتشنج والتعصب الأعمى

تارة اخرى .


فتجد اعلامي يحول، ويصنف ويؤكد ويحكم على اي شخص حتى وان كان ضحية خطاء تلك الجهة، التي تستغل هذا الاعلامي او الهاوي للتطبيل لها والعكس يحدث مع الاعلامي او الهاوي في الجهة المضادة حسب تصنيف الممول.



كل ذلك جعل المجتمع ونسيجه الاجتماعي يتعرض الى انتكاسات يدركها الممول ولاتدركها الادوات وقد يترتب على ذلك سقوط حقوق مكتسبة للافراد او الجماعات  وقد يكون العكس صحيح تحصل افراد او جماعات على حقوق لاتستحقها بسبب الاخلاص المفرط عند البعض نتيجة الحاجة و غياب الوعي ومن وجهة نظري ان استغلال حاجة الناس وفقرهم وغياب وعيهم اخطر من قتلهم وسجنهم ونهب ثرواتهم فمن يقتلك ويسجنك وينهب ثرواتك لن يكون تأثيره اسواء من الذي يستغل فقر المجتمعات ويسهم في تغييب وعيها !!



.#عبدالقوي_باعش